ابن أبي شيبة الكوفي

135

المصنف

( 132 ) في الاطلاء بالنورة ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر لا يطلون . ( 2 ) حدثنا محمد بن فضيل حن حصين عن عبد الله بن شداد قال : ( فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها ) فإذا امرأة شعراء قال فقال سليمان ما يذهب هذا قالوا النورة قال فجعلت النورة يومئذ . ( 3 ) حدثنا أزهر عن ابن عون قال كان الحسن رجلا أزبأ وكان لا يطلي . ( 4 ) حدثنا أبو أسامة عن عمر بن حمزة أن سالما أطلى مرة وتسرول أخرى . ( 5 ) حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن جابر بن زيد قال أطلي في العشرة . ( 6 ) حدثنا هشيم وشريك عن ليث أبي المشرفي عن أبي معشر عن إبراهيم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أطلى ولي عانته . ( 7 ) حدثنا وكيع عن محمد بن قيس الأسدي عن علي بن أبي عائشة قال كان عمر رجلا أهلب فكان يحلق عنه الشعر وذكرت له النورة فقال النورة من النعيم . ( 133 ) من كان يكره أن يبول في مغتسل ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن عمران بن حصين قال من بال في مغتسله فلم يتطهر . ( 2 ) حدثنا معتمر عن ليث عن عطاء عن عائشة قالت ما طهر الله رجلا يبول في مغتسله وقال عطاء إذا كان يسيل فلا بأس . ( 3 ) حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن زاذان وميسرة أنهما كرهان أن يبول الرجل في المغتسل . ( 4 ) حدثنا أبو أسامة عن هشام قال كان الحسن يكره أن يبول الرجل في مغتسله .

--> ( 132 / 2 ) النورة : أخلاط من الزرنيخ وحجر الكلس وغيرها يطلى به الشعر لازالته